الجمعة , أكتوبر 30 2020
الرئيسية / اقتصاد / حصة الشرق الأوسط من واردات الهند النفطية تبلغ قمة عامين في يوليو

حصة الشرق الأوسط من واردات الهند النفطية تبلغ قمة عامين في يوليو

أظهرت بيانات من مصادر تجارية يوم الجمعة أن نفط الشرق الأوسط شكل 71.5 بالمئة من وارددات الهند النفطية في يوليو تموز، وهي أعلى حصة له في 26 شهرا، في حين انخفضت الواردات من أفريقيا إلى خمسة بالمئة، وهو أدنى مستوى في 14 عاما على الأقل.

وقال محللون إن انخفاض الطلب على الوقود وتضاؤل أرباح نشاط التكرير عززا الإقبال على الدرجات الشرق أوسطية عالية الكبريت على حساب النفط الأفريقي المنخفض الكبريت.

تستورد الهند، ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم، أكثر من 80 بالمئة من احتياجاتها من النفط.

وقال إحسان الحق المحلل لدى رفينيتيف ”تحاول شركات التكرير الهندية منذ أبريل (نيسان) للمحافظة على كل ما يمكن توفيره من نفقات شراء الخام في الوقت الذي تتضاءل فيه أرباح التكرير ويتهاوى الطلب على الوقود. لقد اضطروا لتقليص معدلات تشغيل المصافي“.

غالبا ما تلجأ شركات التكرير الهندية للأسواق الفورية للحصول على درجات منخفضة الكبريت وشراء درجات عالية الكبريت في صفقات محددة المدة مع منتجين من الشرق الأوسط.

وأضاف إحسان الحق ”تساعد الواردات من الشرق الأوسط في توفير تكاليف الشحن. شركات التكرير فضلت زيادة الكميات المخصصة بموجب عقود مع منتجين في الشرق الأوسط عن النفط الأفريقي المرتبط ببرنت المرتفع التكلفة، والذي يستغرق وصوله إلى الهند أكثر من 20 يوما“.

وهوت واردات الهند النفطية لأدنى مستوياتها في أكثر من تسع سنوات في يوليو تموز، إذ نزلت إلى نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا في الوقت الذي يشجع فيه انخفاض الطلب على الوقود شركات التكرير على إغلاق وحدات للصيانة.

وأظهرت بيانات أن الواردات من دول أوبك هبطت إلى أدنى مستوياتها في ما لا يقل عن 14 عاما، لتبلغ نسبتها 67.15 بالمئة في يوليو تموز.

كما تأثر نصيب أفريقيا من الواردات الهندية بزيادة الواردات من الولايات المتحدة.

ورفضت المصادر الكشف عن هوياتها لأنها غير مخول لها الحديث لوسائل الإعلام.

وأظهرت البيانات أن الهند لم تستورد أي نفط من فنزويلا في يوليو تموز للشهر الثاني على التوالي.

وخلال الشهر، حافظ العراق على وضعه كأكبر مورد للنفط للهند تليه السعودية والإمارات.

وحلت الولايات المتحدة في المركز الرابع في قائمة أكبر الموردين وتلتها الكويت ثم كولومبيا ثم قطر.

وهبطت نيجيريا، والتي كانت خامس أكبر مورد للهند في يونيو حزيران، إلى المركز الثامن.

عن رحمه الشيمي

شاهد أيضاً

مستثمر يطالب بتخفيض أسعار الغاز الطبيعى لدعم الشركات وتوفير فرص عمل

أكد المهندس إبراهيم العرجاني "مستثمر" أن الحكومة لا شك تدعم الصناعة بكل قوة، خاصة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه بدعم الصناعة وتقويتها وتذليل العقبات أمام انطلاقها، و بأن تقوم بدور أكثر فاعلية في الاقتصاد الوطني وبالتالي فإنه من المهم دراسة السعر العادل للغاز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected with daznocode.com !!